ترامب يستطيع قلب الطاولة على بايدن.. وانتشار سريع لـ”كورونا” جنوب إيطاليا – إرم نيوز

mobtkr
كورونا
mobtkr19 أكتوبر 2020آخر تحديث : الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 1:58 صباحًا
ترامب يستطيع قلب الطاولة على بايدن.. وانتشار سريع لـ”كورونا” جنوب إيطاليا – إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم الأحد، العديد من الملفات، والتي جاء في مقدمتها الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، بالإضافة إلى تطورات تفشي فيروس ”كورونا“ خاصة في القارة الأوروبية.

فرص ترامب بالفوز 

قالت صحيفة ”صنداي تايمز“، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يخسر السباق الرئاسي حتى الآن، رغم تأخره كثيرًا في استطلاعات الرأي أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الأحد: ”في ظل التقارير التي تشير إلى تسونامي أزرق، وانتصار كاسح لبايدن، فإن ترامب يقاتل لإنقاذ مستقبله السياسي، وفي وجود أنصاره المتحمسين، واستغلال فضيحة بايدن، فإن الرئيس الأمريكي لم يخسر السباق حتى الآن“.

2020-10-1046689454_0_35_3067_1695_1000x541_80_0_0_f621d5f0ab7dfb66e7b05416163f37f7

ومضت تقول: ”يشعر ترامب بالقلق الشديد، بعيدًا عن الضجيج والتصريحات المنمقة، فإن الرئيس يخشى خسارة الانتخابات بعد أسبوعين من الآن، وبدأ ذلك في الظهور عليه بالفعل، وقال أمام حشد من أنصاره في جورجيا يوم الجمعة: ”هل تتخيلون أنه يمكن أن أخسر الانتخابات؟ لن أكون في حالة جيدة على الإطلاق، وربما أرحل عن البلاد، لا أعلم ما سيحدث“.

وأضاف: ”جو بايدن هو أسوأ مرشح في تاريخ السياسة الأمريكية، كنت أتمنى أن يكون مرشحًا جيدًا، هذا يضعني تحت المزيد من الضغط، عندما تكون المنافسة مع شخص مثله“.

وتابعت الصحيفة: ”تشير استطلاعات الرأي إلى تفوق كاسح لبايدن على ترامب، حيث أشار موقع التوقعات The Five Thirty Eight إلى أن فرص المرشح الديمقراطي في الفوز بالانتخابات، تصل إلى 87%، في حين كانت النتيجة على موقع صحيفة ”ذي إيكونوميست“ أكثر ارتفاعًا، حيث وصلت نسبة فوز بايدن إلى 91%“.

2020-10-methode_sundaytimes_prod_web_bin_f29d336c-1087-11eb-ba08-778b61d729fd
وأردفت قائلة: ”هذه ليست أنباء جيدة بالنسبة لترامب على أي حال، بالإضافة إلى بدء الزعماء الجمهوريين في الانشقاق عليه بالفعل، حيث حذّر السناتور بن ساس، من تسونامي ديمقراطي أزرق في نوفمبر، وشنّ هجومًا شرسًا على سجل ترامب، في التعامل مع أزمة جائحة كورونا“.

ورأت الصحيفة، أن استطلاعات الرأي والتكهنات لم تكن صحيحة في المرة السابقة، مع اختلاف الظروف تلك المرة، في ظل دولة تعاني من الوباء، ما أدى إلى تغييرات في الظروف السياسية، ونظم انتخابي يئن تحت وطأتها، ما يضع بايدن في المقدمة، ولكن لا يوجد شيء محسوم حتى الآن.

ونقلت عن ”ِسين تريند“، محلل الانتخابات في RealClearPolitics قوله: ”توقعاتي أن السباق سيكون قريبًا، حتى في ظل نتائج استطلاعات الرأي الحالية، فإن ترامب لا يزال قادرًا على الفوز“.

2020-10-8226c9bb-d5fd-4879-be5f-9cfd8de0b0f2

ويرى تريند، أن ترامب لا تزال لديه نقاط إيجابية تمكنه من الفوز في نهاية المطاف، وتتمثل في تفوق الجمهوريين في أعداد الناخبين المسجلين في الولايات الحاسمة، حيث تباطأت حركة الديمقراطيين في هذا السباق خلال فترة تفشي كورونا، كما أن حملة الديمقراطيين لدفع الناس نحو التصويت ربما تتعرض لعراقيل، أبرزها الحذر الشديد الذي ينتهجه الحزب في التعامل مع الوباء.

وأكد، أن الاقتصاد الأمريكي يتعافى مرة أخرى، بعد الآثار التي خلفتها جائحة ”كورونا“، ما يعطي ترامب فرصة ذهبية، لكسب المزيد من الأصوات المترددة، التي لم تحسم أمرها.

2020-10-948127ee5cd3f9d610dc2f41c3c3dae1

وتابعت: ”صنداي تايمز“ تقول ”منحت فضيحة هانتر بايدن، نجل المرشح الديمقراطي، الذي وقّع عقدًا مع شركة صينية عملاقة في مجال الطاقة، مقابل استشارات بـ10 ملايين دولار. ترامب فرصة كبيرة لصرف الأنظار عن قضية كورونا، واصفًا عائلة بايدن بأنها مؤسسة إجرامية“.

جائحة ”كورونا“ تضرب الجنوب الإيطالي

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إن إيطاليا نجحت في الربيع الماضي، في تسطيح منحنى الإصابات بفيروس ”كورونا“ المستجد، الذي ضرب الدولة بشدة، خاصة في المناطق الشمالية، وكان هناك قلق شديد من إمكانية وصوله إلى الجنوب، وهو ما لم يحدث.

2020-10-image-1-3
وأضافت: ”أدى فرض حالة الإغلاق على مستوى إيطاليا إلى حصار الفيروس، وعدم انتقاله إلى مناطق أخرى، والسيطرة عليه تمامًا. ولكن الآن، ومع انتشار الموجة الثانية في أوروبا، فإن الجائحة تضرب شمال إيطاليا، والجنوب هذه المرة في كامبانيا، التي تضم نابولي، فإن عدد الإصابات اليومية الجديدة التي يتم اكتشافها 5 أضعاف ذروة مارس“.

ومضت تقول: ”مقارنة بستة أشهر مضت، هناك مساحة أكبر لاستيعاب مرضى الحالات الحرجة في جنوب إيطاليا، ويوجد المزيد من أجهزة التنفس. ومع ذلك، لا تزال العديد من المستشفيات في الجنوب تعاني من نقص عدد الموظفين، ولديها عدد أقل من الأسرّة للفرد، مقارنة بمستشفيات الشمال، يمكن أن يصل الجنوب إلى نقطة الانهيار، إذا ارتفع عدد المرضى ذوي الحالات الحرجة“.

2020-10-image-17
وأشارت إلى أن الحاكم الإقليمي في ”كامبانيا“ أمر بإغلاق المدارس حتى نهاية أكتوبر الجاري، وهدد بفرض حالة الإغلاق الشاملة، إذا استمرت أعداد الإصابات في الارتفاع.

وتابعت: ”ربما يكون الجانب الأكثر إثارة للدهشة؛ هو مدى سرعة انتشار الفيروس في الجنوب، ولم تسجّل بعض المناطق خلال الصيف حالة إصابة واحدة، وفي منتصف يونيو كان هناك 125 شخصًا مصابين بالفيروس في كامبانيا، الآن ارتفع الرقم إلى 13 ألف مصاب“.

السويد تغيّر إستراتيجية مواجهة ”كورونا“

وفي سياق متصل، قالت صحيفة ”صنداي تلغراف“ البريطانية، إن السويد تقوم بتعديل هادئ في إستراتيجية التعامل مع جائحة ”كورونا“، حيث ستقوم وكالة الصحة العامة، بالعمل مع الأقاليم التي تشهد أسوأ موجة لتفشي الفيروس، لفرض قيود محلية، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة السويدية على تشديد نهجها لكبح جماح قفزة الإصابات.

وأضافت: ”الإجراءات، التي ستدخل حيز التنفيذ غدًا الاثنين، تمكّن السلطات الصحية الإقليمية من توجيه المواطنين إلى تجنب مراكز التسوق والمتاحف والمكتبات، وحمامات السباحة والصالات الرياضية، والتدريب الرياضي والمباريات والحفلات الموسيقية“.

2020-10-Untitled-1

ومضت تقول: ”هذه الإجراءات تمنح السلطات الصحية الإقليمية أيضًا، وبالتشاور مع الوكالة، سلطة توجيه المواطنين بتجنب وسائل النقل العام، أو الامتناع عن زيارة كبار السن، وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر“.

وتابعت: ”كشفت دراسة نُشرت الأسبوع الماضي بواسطة أستاذ الرياضيات بجامعة ستوكهولم، توم بريتون، أحد أشهر واضعي النماذج الوبائية في السويد، أنه حتى مع حصانة أكثر من 20% من سكان المدينة، فإن ستوكهولم لا تزال تحتاج إلى فرض تدابير وقائية، لمنع عودة ظهور الحالات“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.