الكشف عن سبب انجذاب البعوض إلى دم الإنسان .. والسر في مذاقه

mobtkr
أخبار عربية
mobtkr16 أكتوبر 2020آخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:32 مساءً
الكشف عن سبب انجذاب البعوض إلى دم الإنسان .. والسر في مذاقه



85936 %D8%B7%D8%B1%D9%82 %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5 %D9%85%D9%86 %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3 3 - مبتكر نيوز

تواصل العلماء في الولايات المتحدة السبب الكامن وراء جذب دم الإنسان للبعوض، ما يمهد الطريق لعقار يمكن أن ينهي هذه المشكلة إلى الأبد.

وأشارت الدراسة الجديدة، إلى أن مذاق دم الإنسان يشبه إلى حد ما طعم الكراميل المملح للبعوض الجائع، حيث وصف الباحثوت دماءنا بأنها “مالحة قليلا وحلوة قليلا”، وتمكنوا من تحديد الخلايا العصبية الفردية في البعوض التي تشعر بنكهتنا “المميزة واللذيذة”.

إرسال نبضات كهربائية
ويتم تشغيل هذه الخلايا العصبية وإرسال نبضات كهربائية عندما تشرب البعوضة الدم بكميات كبيرة، ما ينقل معلومات حول مذاقنا.

ويزعم الفريق أن الدراسة الجديدة يمكن أن تساعد في تطوير عقاقير عن طريق الفم يمكن أن تحجب نكهة دمنا وتمنعنا من التعرض للعض.

وبينما يأكل ذكور البعوض رحيق الأزهار فقط، تأكل إناث البعوض رحيق الأزهار والدم، حيث تحتاج إلى البروتين في الدم لتطوير البيض.

ولذلك تحتاج إناث البعوض إلى التمييز بين الرحيق الحلو الذي تأكله في معظم وجباتها والدم الذي تتغذى عليه قبل وضع بيضها.

وتتمتع الإناث بحس ذوق تم ضبطه خصيصا لاكتشاف مزيج من أربعة مواد مختلفة على الأقل في الدم. ووفقا لفريق البحث فإن إناث البعوض يمكنها “تذوق أشياء لا يمكننا تذوقها”.

الزاعجة المصرية
وركز الفريق على الزاعجة المصرية، والتي تمثل تهديدا كبيرا لصحة الإنسان وتنقل العديد من الفيروسات المختلفة، بما في ذلك فيروس حمى الضنك.

وشك الباحثون في أن إناث بعوضة الزاعجة المصرية، على عكس الذكور، ستكون قادرة على التمييز بين المادتين، الرحيق والدم، حسب الذوق.

وقالت فيرونيكا جوفي من روكفلر التي قادت العمل في مختبر فوسهول: “إذا لم يكن البعوض قادرا على اكتشاف طعم الدم، فمن الناحية النظرية لا يمكنه نقل المرض”.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.