الأردن.. إحالة “جريمة الزرقاء” إلى أمن الدولة و”يونيسيف” تشعر بـ”الصدمة والحزن”

mobtkr
كورونا
mobtkr14 أكتوبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 4:10 مساءً
الأردن.. إحالة “جريمة الزرقاء” إلى أمن الدولة و”يونيسيف” تشعر بـ”الصدمة والحزن”

قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني، اليوم الأربعاء إن التحقيقات في جريمة بتر ساعدي فتى في السادسة عشرة من عمره وفقء عينيه في محافظة الرزرقاء أمس الثلاثاء ما زالت مستمرة.

وأكد أنه ”سيصار حال انتهائها وكافة الاجراءات القانونية اللازمة، لإحالة القضية وكافة الأطراف والمضبوطات إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة“.

وأوضح أن فريقا تحقيقيا خاصا شكل من الإدارات الجنائية المختصة، تولى متابعة التحقيق في قضية الاعتداء على الفتى وتم إلقاء القبض على المتورط الرئيس في القضية وخمسة أشخاص آخرين أثبت التحقيق اشتراكهم في تنفيذ الاعتداء.

وفي السياق، عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن صدمتها جراء الجريمة البشعة.

وقالت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء ”نشعر بالصدمة والحزن جراء العنف المروع الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر 16 عاما في الزرقاء“.

وأكدت المنظمة أن ”العنف ضد الأطفال غير مقبول على الإطلاق، إنه وباء يهدد المجتمع مثله كمثل جائحة كورونا“.‏

وشددت اليونيسف على أنها ستواصل ”دعم المجتمعات والجهود الوطنية لإنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال“.

2020-10-22-5

وكان الأردن شهد أمس الثلاثاء جريمة مروعة إثر تعرض طفل لاعتداء وحشي بدافع “الثأر” ما استدعى تدخل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وسط حالة من الصدمة والغضب التي سادت رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول رواد منصات التواصل في الأردن مقطعا مصورا لفتى يبلغ 16 عاما يجلس على جانب طريق في حالة إعياء شديد، إثر تعرضه لاعتداء جسدي ببتر يديه وفقء عينيه في محافظة الزرقاء، وسط البلاد.

وأمر الملك عبدالله الثاني، بتقديم الرعاية الصحية للفتى المصاب، وتابع عملية أمنية قادت إلى إلقاء القبض على الجناة، مشددا على ضرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم مروعة تكدر الأمن والاستقرار في الأردن.

بدورها، قالت الملكة رانيا العبدالله، إن جريمة الزرقاء ”قبيحة بكل تفاصيلها“.

وأضافت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ الأربعاء، ”كيف نعيد لك ما أنتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟“.

وتابعت الملكة رانيا ”جريمة قبيحة بكل تفاصيلها.. قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي إلى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيها“.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10157291343640826&id=77319320825

وصمم رواد منصات التواصل، صورة تعبيرية للفتى الأردني محني الرأس ومبتور اليدين، مدونين عليها آيات قرآنية، فيما دعا أردنيون إلى ضرورة القصاص من الجناة علنا وبنفس الطريقة التي عذبوا بها الفتى الصغير.

2020-10-22-54

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.