عقار لفيروس “الإيدز” غير مجد في علاج “كورونا” – إرم نيوز

mobtkr
كورونا
mobtkr6 أكتوبر 2020آخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 - 7:40 صباحًا
عقار لفيروس “الإيدز” غير مجد في علاج “كورونا” – إرم نيوز

دراسة: عقار لفيروس "الإيدز" غير مجد...

ذكرت دراسة نُشرت أمس الاثنين، أن تركيبة من دواءين مضادين للفيروسات تستخدم لعلاج فيروس “إتش.آي.في” المسبب لمرض الإيدز، أثبتت عدم جدواها في علاج المصابين بمرض

ذكرت دراسة نُشرت أمس الاثنين، أن تركيبة من دواءين مضادين للفيروسات تستخدم لعلاج فيروس ”إتش.آي.في“ المسبب لمرض الإيدز، أثبتت عدم جدواها في علاج المصابين بمرض كورونا الذين تم نقلهم إلى المستشفى، لتؤكد بذلك نتائج تجربة عشوائية واسعة النطاق أجريت على العقار.

وقال علماء بريطانيون يشاركون في تجربة التقييم العشوائي لعلاج كورونا، المعروفة باسم ”ريكفري“، بجامعة أوكسفورد في يونيو/ حزيران، إن النتائج المؤقتة استبعدت بشكل مقنع أي فائدة ذات مغزى للدواء المكون من لوبينافير وريتونافير في خفض الوفيات بين المرضى الذين يتم نقلهم إلى المستشفى.

وذكر العلماء في النتائج التي توصلوا إليها ونُشرت في دورية لانست الطبية، أن 23% ممن تناولوا الأدوية توفوا خلال 28 يوما من بدء العلاج، مقارنة بنسبة 22 % ممن تلقوا الرعاية المعتادة.

كما أن العلاج لم يخفض طول فترة إقامة المريض في المستشفى أو فرص وضعه على جهاز تنفس صناعي.

وقال مارتن لاندراي، الأستاذ بقسم نافيلد لصحة السكان بجامعة أوكسفورد، والذي شارك في قيادة تجربة ريكفري: ”توضح نتائج هذه التجربة أنه علاج غير فعال للمرضى الذين يدخلون المستشفيات مصابين بكورونا“.

وعقار كاليترا الذي تنتجه شركة أبفي، هو خليط من عقاري لوبينافير وريتونافير اللذين يستخدمان معا لعلاج فيروس ”إتش.آي.في“.

وكانت الشركة قد زادت من إنتاجها للعقار، بينما كانت تحدد ما إذا كان مفيدا في علاج كورونا. وأوقفت منظمة الصحة العالمية في يوليو تموز تجربتها على تركيبة لوبينافير وريتونافير بعدما فشلت في خفض الوفيات.

واشتملت التجربة على 1616 مريضا تناولوا لوبينافير وريتونافير و3242 تلقوا الرعاية المعتادة فقط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظاتdesk[at]eremnews[dot]com

الوسومات:

رويترز

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.