ترامب سيستفيد سياسيًّا من إصابته بكورونابكورونا

mobtkr
أخبار عربية
mobtkr4 أكتوبر 2020آخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2020 - 7:21 صباحًا
ترامب سيستفيد سياسيًّا من إصابته بكورونابكورونا



5f7858da855bd - مبتكر نيوز

اعتبرت عميدة كلية التاريخ والعلوم السياسية والأديان في جامعة كارول الأمريكية ليلي غورين، أن إصابة الرئيس دونالد ترامب بفيروس كورونا، قد تصبّ في مصلحته بشكل غير متوقع.

وقالت في تعليق لوكالة “نوفوستي”: إن حالة من التكاتف، عندما يلتفّ الناس حول قضية ما، بغض النظر عن الفوارق الحزبية، تظهر عادة بشأن أمر يخص الأمة ككل، مثل الحرب أو شيء من هذا القبيل، والتعاطف مع ترامب قد يدفع الناس لدعمه بطريقة لم تكن لتحدث لولا إصابته.

وأضافت “غورين”: هذا التحول غير مؤكد وغير حتمي، ولن تتبين حقيقة الأمر إلا من خلال دينامية الحملة الانتخابية وعملية التصويت.

وعبّرت عن اعتقادها بأن “ترامب” سيجد طريقة للتواصل مع ناخبيه حتى في ظل خضوعه للحجر الصحي لمدة أسبوعين.

وأردفت: أتوقع أن يزيد “ترامب” نشر تغريدات عبر تويتر. كما يمكن التوقع منه أن يعتمد الكثير من ذات الأساليب التي اعتمدها خلال حملة 2016، عندما كان يدلي بأحاديث هاتفية كثيرة لمختلف البرامج على قناة فوكس نيوز.

وتابعت: بالإضافة إلى ذلك قد يلجأ “ترامب” إلى الخطابات الافتراضية، مثلما فعل في الربيع وسط فرض القيود على السفر في جميع أنحاء البلاد بسبب تفشي وباء كوفيد-19.

وقالت “غورين”: الوضع في مرحلة ما بعد إصابته بالفيروس قد يخدم مصلحة ترامب من ناحية أن خبر إصابته أصبح على الفور الموضوع رقم واحد في المجال الإعلامي وغطّى على المناظرة التلفزيونية الأولى المثيرة للجدل بين “ترامب” ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، كما أزاح إلى الخلفية قصة مشكلة التصدي لوباء كورونا وقصة ترشيح إيمي باريت لشغل المقعد الشاغر في المحكمة العليا.

وأضافت: الآن، بعد أن أصبح إجراء المناظرة الثانية بين ترامب وبايدن موضع الشك، قد يتحول انتباه الجمهور أكثر إلى المناظرة المقررة في 7 أكتوبر بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس، إلا أن المناظرات قد لن يكون لها أثر ملحوظ في توزيع أصوات الناخبين؛ حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن المناظرة الأولى لن تُحدث تغييرًا يذكر في مستوى التأييد لكلٍّ من: “ترامب، وبايدن”.



رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.