مبتكر نيوز



« | »

كورونا

دول عربية تنتظر اتفاقيات سلام مع إسرائيل.. والصين تعزز فرصها لإنتاج لقاح لكورونا – إرم نيوز

سبتمبر 13, 2020


واصلت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، تغطية الإعلان عن اتفاق السلام بين مملكة البحرين وإسرائيل بوساطة أمريكية، بالإضافة إلى السباق العالمي للوصول إلى لقاح لفيروس ”كورونا“ المستجد.

دول عربية في الانتظار 

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“، إن إعلان إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البحرين وإسرائيل يفتح الباب أمام احتمال وجود دول عربية أخرى يمكن أن تمضي على نفس الدرب.

وأضافت ”صنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جزءا من التاريخ يوم الجمعة، عندما أعلن أن مملكة البحرين ستقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، والخطوة البحرينية التي تأتي بعد شهر تقريبا من إعلان دولة الإمارات عن معاهدة سلام مع إسرائيل، ترفع عدد الدول العربية التي تعترف بإسرائيل إلى 4 دول، بعد مصر في عام 1979، والأردن عام 1994، بالإضافة إلى أنها تعزز عملية إعادة التنظيم الإستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط“.

2020-09-2020-09-11-1

ومضت ”نيويورك تايمز“ تقول ”ولكن هذا التقارب العربي الإسرائيلي الأخير ليس صاعقة مدوية، أو نتيجة للدبلوماسية المكوكية الحساسة التي قامت بها إدارة الرئيس الأمريكي ترامب في الفترة الأخيرة، فقد كانت إسرائيل والقادة العرب في الخليج يستعدون منذ سنوات لمثل هذه العلاقات، في ظل كراهيتهم المشتركة لإيران، والفراغ الذي تشهده المنطقة نتيجة انكماش الدور الأمريكي“.

ونقلت الصحيفة، عن مارتن إندك، السفير الأمريكي الأسبق لدى إسرائيل في إدارة بيل كلينتون، والمبعوث الخاص للسلام إلى الشرق الأوسط في إدارة باراك أوباما، قوله: ”أهمية تلك الخطوات تتعلق بالإستراتيجية أكثر من كونها على علاقة بالسلام، الكثير مما سيحدث مستقبلاً يعتمد بالطبع على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولكن مع استبعاد خطة الضم الإسرائيلية لأراض في الضفة الغربية، فإن هناك فرصة كي يعود الفلسطينيون لاستئناف المباحثات مع إسرائيل“.

2020-09-aaa4e442-a3e0-4011-abab-70c9a28ef617

وأضاف ”من المتوقع أن تسير دول عربية أخرى على نفس درب الإمارات والبحرين في الاعتراف بإسرائيل، حيث يمكن أن يكون السودان وسلطنة عمان مرشحين محتملين، وفقا لبعض المحللين، ولكن قرار البحرين يحمل قدرا كبيرا من الإثارة نظرا لعلاقتها الوثيقة مع السعودية واعتمادها الكبير عليها“.

نجاح بارز لسياسة ترامب

من جانبها، قالت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية، إنه مع اعتراف البحرين بإسرائيل، فإن واشنطن تأمل في عصر جديد من التقارب بين العرب وإسرائيل، ولكن ربما يكون هذا الهدف صعب المنال.

2020-09-03203544-e2f8-45fb-85c9-32446a5e1bcd

وأضافت: ”بالنسبة لإدارة الرئيس ترامب، فإن هذه الاتفاقيات لا يمكن أن تكون منفصلة عن حملة الرئيس لإعادة انتخابه لولاية ثانية، فهي تمثل نجاحا ملموسا في السياسة الخارجية، بعد أن تلاشت الجهود الدبلوماسية الأخرى التي بذلتها الإدارة الأمريكية في ملفات على رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط، عرقلة الطموحات النووية لكوريا الشمالية، تعديل السلوك الصيني الشرس، واحتواء البرنامج النووي الإيراني“.

ونقلت الصحيفة عن حسين عبيش، الزميل البارز في معهد دراسات الخليج العربي، المركز الفكري الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، قوله: ”يمكن أن يدفع ترامب بأن معاملاته ودبلوماسيته الشخصية نجحت في تحقيق ما لم يستطع المهنيون تحقيقه، هذا حقيقي بالفعل، ونجح في هذه الحالة، ولكن الوضع لم يكن كذلك في حالات أخرى“.

وأضاف عبيش ”في الوقت الذي انضمت فيه البحرين إلى الركب، بعد دولة الإمارات، وذلك بموافقة سعودية أكيدة، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون السعودية هي الجائزة الكبرى المقبلة التي ستعترف بإسرائيل“، وأشار ترامب خلال إعلانه عن الاتفاق البحريني الإسرائيلي يوم الجمعة إلى أن ”الرياض ليست بعيدة“.

إلا أن باربارا ليف، السفيرة الأمريكية السابقة في أبوظبي في الفترة من 2014 إلى 2018، قالت إن ”فرص انضمام السعودية إلى ركب الاعتراف بإسرائيل خلال المستقبل القريب تبدو ضعيفة ما لم تكن معدومة، في ظل الموقف الذي يقوم على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل فقط في حالة وجود اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين“.

2020-09-trump

ولكن خبراء في الشرق الأوسط يختلفون مع هذه الرؤية، ومن بينهم آرون ديفيد ميلر، المحلل السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وقال ميلر، في تغريدة على موقع ”تويتر“: ”السعودية منحت الضوء الأخضر للبحرين، التوافق العربي حول فلسطين، إذا كان قائماً بالفعل، يتفكك، سوف تتمسك الدول العربية بمبادرة السلام 2002، في الوقت الذي ستقوم فيه بعض الدول بترتيبات خاصة مع إسرائيل“.

هل تكسر الصين الجمود في سباق لقاح ”كورونا“؟

بدورها؛ قالت صحيفة ”ديلي تلغراف“، إن الصين ربما تخرج منتصرة في سباق الوصول إلى لقاح لفيروس ”كورونا“ المستجد.

وأضافت: ”يتساءل الخبراء حول ما إذا كانت إستراتيجية الصين التي تعتمد على تقنيات اللقاح الخاصة بالمدرسة القديمة ربما تقودها إلى تحقيق طفرة في الوصول إلى العلاج الذي طال انتظاره“.

2020-09-8d63d72c-fea3-43b5-8ccb-5953737bedf3_16x9_1200x676

ومضت تقول: ”كشفت جائحة كورونا العديد من نقاط الضعف لدى الغرب، في الوقت الذي تحركت فيه الصين هذا الأسبوع في المجال المحوري لدبلوماسية اللقاحات“.

وتابعت ”ديلي تلغراف“؛ ”تناقضت سلسلة من الإعلانات الإيجابية الصادرة عن بكين بشكل حاد مع الحالة المزاجية السائدة في الغرب، والتي سيطرت عليها الأخبار عن توقف تجربة لقاح أسترازينيكا – أوكسفورد، لفترة وجيزة بعد رد فعل سلبي مشتبه به لمتطوع بريطاني. ما دفع العلماء ربما للمرة الأولى في أن الصين ربما تحقق السبق في كونها أول دولة تصل إلى اللقاح“.

2020-09-Untitled-2

وأردفت الصحيفة البريطانية: ”في الواقع، كانت الصين في مقدمة سباق لقاح كوفيد – 19، أو بالقرب منه منذ البداية، حيث تملك الصين 4 لقاحات من بين 9 يتم إجراء اختبارات المرحلة الثالثة عليها الآن“.

واستطردت: ”رغم أن المرشحين الغربيين البارزين، أوكسفورد أسترازينيكا، وبيو إن تك فايزر وموردينا، قد حصلت جميعا على الإشادة على خلفية استخدامها لأحدث المنصات التكنولوجية، فإن بعض الخبراء بدأوا في طرح التساؤل عما إذا كانت استراتيجية الصين للتركيز على ”المدرسة القديمة“ قد تثبت أنها الأكثر حكمة في الوصول إلى اللقاحات المطلوبة لعلاج فيروس كورونا“.

2020-09-AFP_1VW4A8

ونقلت ”ديلي تلغراف“ عن الدكتور ”شيبول شودهاري“، التقني البارز في Policy Cures Research قوله: ”ثلاثة من اللقاحات الصينية الأربعة تستخدم مضادات فيروس (سارس كوفيد 2)، التي ربما تثبت في نهاية المطاف أنها الرهان الأفضل“.

, , , , , , , , , , , , , ,

« | »