السياسات الاقتصادية لمصر جيدة.. وقطاع السياحة يحتاج إلى إعادة التفكير

قالت كريستالينا جورفييفا مدير عام صندوق النقد الدولى، أن مصر قامت بخطوات جيدة فى توفير الدعم الاجتماعى، وتوفير الائتمان للشركات وهى سياسة جيدة من البنك المركزى ودور السلطات المالية فى وضع نظم حماية من الإفلاس وفقدان الوظائف.

وأضافت خلال برنامج كلمة أخيرة الذى تقدمة الإعلامية لميس الحديدى على قناة ” ON” الفضائية، أن نصيحتها للحكومة المصرية الابقاء على هذا الدعم مع تحديد الأولويات والإصلاحات الاقتصادية مشيرة إلى أن هذه الخطوات هى التى جعلت مصر أقوى فى مواجهة أزمة كورونا.

وأعلنت كريستالينا جورفييفا، عن استمرار التعاون بين صندوق النقد والحكومة المصرية فى تحمل الأزمات فى المستقبل.

وأكدت، أن قطاع السياحة في مصر يحتاج إلى إعادة التفكير، لأنه الخاسر الأكبر في ظل الجائحة، قائلة :”علينا أن نفكر في قطاع السياحة في مصر فقد خسر العاملون فيه وظائفهم و يعيشون بشكلٍ سئ”.

وأشارت كريستالينا جورفييفا ، إلى إن الصندوق يحدث توقعاته حول نمو الاقتصاد العالمي ومدى إمكانية انتهاء الأزمة باستمرار، مشيرة إلى أنه سيكون هناك بوارد خروج من الأزمة الصحية الوبائية العالمية بسبب ظهور اللقاحات.

تابعت مدير عام صندوق النقد الدولى “لدينا حاليًا لقاحات وندرك أننا على أعتاب الخروج من الأزمة الصحية أيضًا، لأننا رأينا دعمًا هائلاً من الحكومات ومن البنوك المركزية ساعد في وضع أرضية تحت الاقتصاد العالمي”.

وأشارت إلى أنه بالرغم من ذلك فأن العالم يمر بأسوأ حاله ركود في وقت السلم منذ الكساد الكبير، كاشفة أنه بالرغم من ذلك فإن جهود الحكومات والبنوك المركزية لحماية الاقتصاديات والشعوب بالاضافة لظهور أمل اللقاحات قلل من عمق الكساد، قائلة : ” نعم ، هذا هو أسوأ ركود في وقت السلم منذ الكساد الكبير، ولكن لا ، نحن لا نشهد ذلك العبء الثقيل للكساد و ذلك كنتيجة لقيام علمائنا بإعطائنا الأمل باللقاحات، وقيام صناع السياسات في الحكومات بالعمل بطريقة متزامنة لحماية الناس وحماية الاقتصاد.

وشددت كريستالينا جورفييفا، على ضرورة تناول القاح لكافة الدول وأن العالم سيكسب 9 تريليون دولار إذا بدأ التطعيم من الآن وحتى 2025، قائله إذا لم نهزم الفيروس فى كل الدول لن نهزم الحرب ضده ولدينا الآن لقاحات وعلى أعتاب التعافى من الأزمة، وما يحدث فى 2021 هى 3 أشياء السباق بين فروس متحور ولقاحات متعددة، وأحد أكثر العوامل إثارة للقلق هو ما نسميه الانحرافات الكبرى، وبالعمل معا سيكون العالم أقوى.

وأشارت إلى وجود اختلال موازين العدالة فى توزيع اللقاحات، ولن تتمكن 150 دولة من العودة فى نموها مثلما كانوا قبل الفيروس، علينا أن نفكر فى السياحة أولا فى مصر يعيشون بطريقة سيئة، وسنواصل تقديم دعم كبير، وأشارت إلى أن تقديم الصندوق لـ 105 مليارات دولار لما يقرب من 85 دولة حصلت على مساعدات، ونحن ما زلنا مستعدين فى تقديم الدعم، وتقديم البرامج الاقتصادية، ونوصى بفحص السياسات الضريبية، والوقوف إلى جانب العمال والشباب أو النساء، وأكدت على أن الدول التى لديها تعليم جيد ومستويات صحة جيدة هى القادرة على العودة للنمو مرة أخرى وأن نبنى شعوبا.

عن mobtkr