عباس يناور إدارة بايدن بورقة العلاقات مع الصين.. وروسيا وصلت لمرحلة الانفجار – إرم نيوز

تاريخ التحديث:

تاريخ النشر:

تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد العديد من الملفات، وأبرزها موقف السلطة الفلسطينية من الرئيس الأمريكي جو بايدن وسط تعزيز العلاقات مع أطراف خارجية مثل الصين، إضافة إلى الموقف المشتعل في روسيا مع تصاعد حركة الاحتجاج المناهضة للرئيس فلاديمير بوتين والمطالبة بالإفراج عن زعيم المعارضة أليكسي نافالني.

تقارب فلسطيني مع الصين

قالت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية إن المسؤولين الفلسطينيين يرحبون بالرئيس الأمريكي جو بايدن في ظل الفرص المحتملة للتفاوض مع إسرائيل بشروط أفضل، ولكنهم يتجاوزون الولايات المتحدة بحثاً عن دعم دولي، ويركزون جهودهم على الصين.

وأضافت في تقرير أنه ”بعد أسبوع تقريباً على تولي بايدن مهام منصبه بشكل رسمي، أشار مسؤولو الإدارة الأمريكية الجديدة إلى رغبتهم في ترميم العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين، من خلال إعلان إعادة فتح مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واستئناف تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني“.

وأردفت: ”لكن رغم هذا التحول، فإن الإدارة الجديدة لم تُظهر أي مؤشرات على التراجع عن بعض قرارات السياسة الخارجية التي أصدرتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، ومن بينها تأييد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعوته للتوسع في اتفاقات أبراهام التي أدت إلى توقيع اتفاقات سلام بين دول عربية وإسرائيل، وهو ما جعل الفلسطينيين يشعرون بالتهميش والعزلة أكثر من أي وقت مضى“.

وتابعت أنه ”في مواجهة هذه الحقيقة، فإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبدو مستعدا للتعامل مع رابع إدارة أمريكية على التوالي بمشاعر مختلطة“.

2021-02-2-24

ونقلت عن فيصل عرنكي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة التنمية البشرية، قوله إن ”الرئيس محمود عباس رحّب بفوز بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكان هذا واضحاً في دعم وإشادة مسؤولين فلسطينيين بموقف بايدن من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وضم الأراضي، وربما كان مؤشراً على رغبة السلطة الفلسطينية في العودة أخيراً إلى التسوية السياسية والمفاوضات“.

وبحسب عرنكي، فإن ”عباس أدرك أنه من الخطأ تماماً الانحياز الشديد تجاه الولايات المتحدة فقط، بينما توجد فرصة للشراكة مع المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع الدولي في العالم بشكل عام، حيث تمثل الصين خصم الولايات المتحدة، أحد الخيارات الأكثر جاذبية بالنسبة لعباس“.

وأنهت المجلة تقريرها بالقول إنه ”على العكس من الولايات المتحدة، التي تحالفت بقوة مع إسرائيل، فإن الصين سعت لتقديم نفسها كلاعب محايد منذ الاعتراف بإسرائيل 1992، بعد سنوات من دعم الكفاح المسلح لمنظمة التحرير الفلسطينية. على الصعيد التاريخي فإن الصين لم تقم بأي دور كبير في الوساطة المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن هذا يمكن أن يتغير“.

السخط ضد بوتين يتصاعد

أفادت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية بأن ارتفاع معدلات الفقر وتراجع الدخول يؤججان الاحتجاجات الروسية الموالية لزعيم المعارضة أليكسي نافالني، حيث تنخفض مستويات المعيشة، وسط ركود النمو وضعف الاستثمار والتقشف الحكومي.

وأضافت في تقرير أنه ”في الوقت الذي منح فيه سجن الزعيم المعارض نافالني الزخم للاحتجاجات التي تشهدها روسيا خلال الأسبوعين الماضيين، فإن معظم الغضب تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأجج نتيجة تصاعد الشعور بالأوضاع الاقتصادية الكئيبة في صفوف المواطنين الروس“.

وتابعت أنه ”في ظل ركود النمو وانهيار الاستثمارات، وإجراءات التقشف في الإنفاق التي تطبقها حكومة بوتين، فإن الدخول الحقيقية للروس تراجعت خلال 5 سنوات من سبع سنوات ماضية، وتراجعت بنسبة 3.4% في العام الماضي. وفي 2020 هبط معدل الإنفاق لدى الروس بنسبة 11% مقارنة بعام 2013“.

2021-02-3-19

ولفتت إلى أن ”معظم الآلام الاقتصادية يمكن تتبع آثارها من خلال القرارات التي اتخذها الكرملين، حيث كشفت جائحة كورونا الفشل في التعامل مع المشكلات الهيكلية مثل المستشفيات والمدارس التي تعاني من نقص التمويل، والمعاشات الضئيلة، والمستويات المرتفعة من الفساد، التي تؤدي إلى عرقلة وصول أجزاء كبيرة من الموارد المالية إلى أهدافها المخصصة“.

ونقلت عن إيلينا ريباكوفا، نائبة مدير الاقتصاد في المعهد الدولي للتمويل، قولها إن ”الشعب الروسي فقد القدرة على التحمّل، ووصل إلى مرحلة الانفجار. هذا هو ثمن السياسة التي ينتهجها النظام الحاكم. وإن السلطات الروسية تشعر بقلق بالغ إزاء التهديدات الخارجية، وهو ما جعلهم ينسون بشكل كامل الوضع الداخلي. لقد تعرض المواطنون للتجاهل طويلاً، وهم الآن في حالة إحباط شديدة“.

من جانبه، قال دينيس دولكوف، نائب مدير ”مركز ليفادا“ المستقل لاستطلاعات الرأي، الذي يتابع الرأي العام الروسي منذ 1988 إن ”المشكلات الاقتصادية هي مصدر القلق الرئيسي بالنسبة للروس منذ سنوات طويلة، بنهاية 2020 بدأ التشاؤم في الارتفاع مجدداً، ونتوقع أن يؤدي ذلك إلى تراجع شعبية بوتين“.

الجيش الأمريكي يشارك في حملة التطعيم

ذكرت صحيفة ”واشنطن بوست“ أن الجيش الأمريكي سيشارك في جهود مكافحة فيروس كورونا في بعض الولايات الأمريكية، من خلال إنشاء مواقع لتطعيم المواطنين باللقاحات المضادة للفيروس التاجي.

وجاء في تقرير للصحيفة أن ”البيت الأبيض أشار إلى أن أكثر من ألف جندي في الجيش الأمريكي على استعداد لدعم مواقع التطعيم الحكومية، حيث تواصل إدارة الرئيس بايدن البحث عن طرق لتكثيف جهود التطعيم الوطنية“.

2021-02-4-13

ونوهت إلى أن ”الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 17% خلال الأسبوع الماضي، لكن عدد الوفيات اليومي لا يزال مرتفعاً، في الإجمالي فقد وصل عدد الوفيات في الولايات المتحدة إلى أكثر من 454 ألف شخص بسبب مضاعفات فيروس كورونا في البلاد“.

وأوضحت الصحيفة أن ”ذلك يأتي في الوقت الذي طالب فيه مسؤولو الصحة العامة الأمريكيين بتجنب التجمعات الكبيرة في سوبر بو“، وهي المباراة النهائية للبطولة السنوية للرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية“، مبينة أنه ”تم إعطاء حوالي 35.2 مليون جرعة من لقاح كورونا في الولايات المتحدة، وفقاً للبيانات التي نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها“.

عن mobtkr