الأمم المتحدة تشكك في الأرقام الرسمية المتعلقة بكورونا في سوريا – إرم نيوز

mobtkr
كورونا
mobtkr17 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ يوم واحد
الأمم المتحدة تشكك في الأرقام الرسمية المتعلقة بكورونا في سوريا – إرم نيوز

شككت الأمم المتحدة، في الأرقام الرسمية الواردة من سوريا بشأن أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد، موضحة أن ثمة تقارير تفيد بانتشار الوباء على نحو أوسع من تلك الأرقام.

جاء ذلك خلال إفادة من الأمانة العامة للأمم المتحدة حول الوضع في سوريا، لمجلس الأمن ركزت على الأوضاع المتعلقة بفيروس كورونا، وآثار الأزمة الاقتصادية والقدرة على توصيل المساعدات الإنسانية.

ورجح الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك، أن نحو 90 بالمئة من الإصابات المؤكدة في سوريا يصعب تشخيصها في ظل الفوضى والوضع الهش للقطاع الصحي.

وأشار لوكوك في إفادته إلى زيادة معدلات الإصابة بالفيروس بين العاملين في المجال الطبي، لافتا إلى تحديات يعاني منها النظام الصحي بسبب شح الإمدادات والإغلاقات المؤقتة للمنشآت.

وتشير أحدث إحصائيات وزارة الصحة السورية الحكومية، إلى أن حصيلة الإصابات المسجلة في سوريا وصلت إلى 3654 حالة، بينها 889 حالة شفاء، و163 وفاة.

وذكر المسؤول الأممي، أن عمال الإغاثة بأنحاء سوريا يخاطرون بحياتهم من أجل توصيل المساعدات كل يوم، مشيرا إلى مقتل ثلاثة عمال إغاثة الإثنين الماضي في حلب.

وتطرقت الإفادة التي قدمها لوكوك إلى الاستقرار النسبي لليرة السورية خلال الأسابيع الماضية، ولكنه أشار، في الوقت نفسه، إلى وصول أسعار الغذاء إلى أعلى معدلاتها.

وشدد مارك لوكوك على ضرورة أن ييسّر جميع الأطراف وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال شرق سوريا، وخاصة مع استمرار العمل لتضييق الفجوة في تغطية المساعدات الطبية.

وكان معبر اليعربية الذي تصل عبره المساعدات الإنسانية إلى شمال شرق سوريا قد أغلق مطلع السنة الجارية بضغط من روسيا والصين.

وقال لوكوك إن الأمم المتحدة تراقب بقلق الأثر الإنساني لتزايد أنشطة داعش خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن هجمات الجماعة شردت مئتي ألف أسرة بشرقي حماة خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب.

وفي شمال غرب سوريا، حيث يحصل 45 % من الأسر على دخولها من العمالة اليومية، تقول 70 بالمئة من الأسر المقيمة في المنطقة إن دخلها لا يغطي احتياجاتها.

المسؤول الأممي أوضح أن وكالات الأمم المتحدة تقوم بتعديل عملياتها العابرة للحدود إلى شمال غرب سوريا؛ للوفاء باحتياجات الملايين ممن يعتمدون على تلك المساعدات المنقذة للحياة.

واستنزفت تسع سنوات من الحرب، المنظومة الصحية في أنحاء سوريا، مع دمار المستشفيات ونقص الكوادر الطبية، وجاء تفشي الوباء ليفاقم الوضع.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.